Orthodox Christian Archdiocese of Mount Lebanon             

Sorry, your browser doesn't support Java(tm).

Raiati Archives
(since 1992)

 

 Raiati En Français!

 

Metropolitan George Khodr (Biography)

 

 

Read weekly An- Nahar article by H.E. Met. George (Since 1992)

 


Subscribe Here
To get
Raiati by mail

 

 

 

 

التنشئة اللاهوتيّة بالمراسلة


Formation Theologique Par Correspondence

 

 

 

 

                                           

القديس يوحنا الدمشقي

محاضرة للمطران جاورجيوس (خضر) -  دمشق ٣٠ حزيران ٢٠٠٨

   

Metropolitan George (Khodr)  هذا كان في الرهبانية اسم منصور بن سرجون الدمشقي المولد والنشأة وهو حفيد سميّه منصور الذي وُلي بيت المال بعد فتح دمشق في خلافة معاوية. وهذه العائلة كانت ضليعة من العلوم المالية والمحاسبة والديوان الأموي كان لا يزال يستخدم اليونانية. عند تبوّء عبد الملك بن مروان العرش عرّب لغة الديوان واستغنى بذلك عن الموظّفين النصارى. آل منصور أسرة أرثوذكسية الإيمان. والى الأرثوذكسيين كان في الشام اليعاقبة الذين في لغة اليوم هم السريان الأرثوذكس. عند فتح الشام كان منصور بن سرجون الجد عاملا للروم على دمشق ولما رأى أن العرب يحيطون بأسوار دمشق فتح باب شرقي لخالد بن الوليد ودخول العرب عنوة ما كان ممكنا لأن الحامية الرومانية كانت جلت عنها إلى حمص وكان، إذ ذاك، دخولهم المدينة سلميا. وفهم منصور انه لا يواجه غزوة عربيّة عاديّة وان هؤلاء القوم الوافدين من الجزيرة إنّما أتوا ليبقوا. وقد أدرك الفاتحون انه لا بد لهم أن يستخدموا أبناء البلد في الإدارة وفي الصناعة الحربيّة فأوكِل إلى منصور بناء أوّل أسطول عربي في ميناء طرابلس وكان البحر غريبًا عن العرب فقام بهذه المهمة واقتحم بهذا الأسطول معاوية جزيرة قبرص. ويزيّن لي أن هذا المسيحي التقيّ كان يصلّي صباح الأحد في كنيسة المرفأ فيما هو يبني سفنًا حربيّة للمسلمين أي انه كان يفصل في ذهنه بين دينه ودنياه في سياق التعايش الكريم بين الحكم الإسلامي والأهالي المسيحيين ... +More

Archdiocese's
History

 

  Liturgical Calendar

 

Orthodox Solidarity Fund

Archdiocese-run Medical Insurance

 

St. Michael's Monastery Publications

Homilies by Arch. Ephrem (reriakos)

 

 


 

Read Books
Online

 

 


St. George
Bsalim School

 

 

The School of Ecclesiastic Music

 

Raiati Weekly Article

رعيتي العدد 1 السنة 2009: "العطايا"

   كل شيء صالح فينا هو من النعمة، من الهبة المجانية التي يهبنا الروح القدس . ويوضح بولس لتلميذه تيطس في رسالته الثانية اليه أن صعود المسيح الى السماء من بعد قيامته كان سببا لإرسال الروح المعزي الى العالم.

بهذا الصعود وجلوس السيّد عن يمين الآب نزلت العطايا على البشر. والعنصرة دائمة. كل الأسرار المقدسة عنصرة. صعد "ليملأ كل شيء" ومظاهر العطاء انه جعل في الكنيسة رسلًا وهم الإثنا عشر. "والبعض أنبياء".

كلمة نبي اذا أُطلقت في العهد الجديد على إنسان مؤمن بالمسيح تدلّ على ذاك الذي يدل الكنيسة والقيادة فيها على مشيئة الله في الوقت الذي يتكلم فيه هذا الانسان، وممكن أن يكون هذا الانسان من العلمانيين. كذلك المبشّر.

اما الذين يُعلّمون في اجتماع الكنيسة فهم رعاة. ففي الاجـتماع الكنـسي، الكـاهن او الأسقـف معلّم فالوعظ جزء من القداس الإلهي ولا يقوم به علماني. العلماني في كنيستنا يمكن ان يكون استاذا في معهد اللاهوت، ولكن الاستاذ لا يعظ في القداس الإلهي. الغاية من تنوّع المواهب وتعددها يقول الرسول انه “لأجل تكميل القديسين” ويعني بهم المؤمنين الذين قدسَتْهم المعمودية وتُجدّدهم القرابين. القديسون الذين على الأرض يُكمّلهم الله لعمل الخدمة. أية خدمة في الكنيسة، ومنها العمل الاجتماعي، تحتاج الى نعمة. واذا قامت خدمة التعليم او الوعظ او افتقاد الفقراء، فهذا كله “لبنيان جسد المسيح” الذي هو نحن. نحن بعضنا مع بعض في الإيمان والصلاة نبني الكنيسة التي هي مجموعتنا بالروح القدس.  بهذا البناء المستمر “ننتهي جميعنا الى وحدة الايمان” فهذا لا تحفظه الا بالصلاة مع الإخوة والتماسك بالمحبة والتعاضد في العمل الصالح. هذه العناصر كلها تؤدي بنا الى “معرفة ابن الله”، فاذا لم يكن فيك عمل صالح وفكر مستقيم ومحبة للإخوة، لا تقدر أن تعرف ابن الله ولا ان تصير انسانا كاملا ... +More

 

 

رعيتي العدد 52 السنة 2008:  "بشارة بولس"

    العبارة لا تعني كتابا مدوّنًا. الأناجيل المدوّنة والمقبولة في الكنيسة أربعة. وليس واحدا منها كان معروفا في ايام بولس. ما يسمّيه الرسول إنجيله هو تعليمه عن الإيمان بيسوع وموته وقيامته. وما دعا اليه بولس في الرسالة الى اهل غلاطية والرسالة الى أهل رومية اننا مبررون بالإيمان بيسوع المسيح وليس بناموس موسى.

وفي هذا كان يعتمد مجمع اورشليم الرسولي الذي اجاب عن سؤال كان مطروحا في الأوساط الكنسيّة: هل الوثني يصير يهوديا اولاً (بالختان) ويتبع تاليا فرائض العهد القديم، ام يعتمد توا ويتبرّر بالإيمان؟

        هنا، في هذا المقطع، أراد بولس ان يقول ان إنجيله، اي مضمون تعليمه، لم يأته من إنسان ولم يتعلّمه من إنسان. وكان عنده سابقا لانعقاد المجمع الرسولي وتبنّى المجمع فكر بولس. ما أتاه من انسان ولكن بـإعلان يـسوع المسيح. هل يعني هذا إعلانا واحدا لمّا اهـتدى بــولس بــظهـور يــسوع لـه عـلى طريــقـه مـن أورشليـم الى دمشق، اي على الطريق المستقيم التي تمر امام بطريركيتنا وتنتهي عند باب شرقي، أم يقصد عدة إعلانات بـعد ان لجأ بولس الى “ديار العرب” ونـرجّح انـه اقليم العربـية اي حـوران كمـا كان يسمّى في الإدارة الرومانية.

من الطبيعي انه كان في حوران مسيحيون لقرب المنطقة من دمشق. بولس لم يرَ المسيح في الجسد ولم يسعَ لمّا عمّده حنانيا أن يصعد من دمشق الى اورشليم. كانت له علاقة وجدانية مباشرة مع السيد. وما كان في يديه شيء مكتوب من الرسل.

                ان معرفة بولس للمسيحية تبقى لغزا ابديا. غير ان رسائله تدل على ان شيئا اساسيا من المسيحية بلغ المسيحيين الذين ارسل اليهم رسائل. يعرفون بالأقل ان السيد اقام العشاء السري ثم مات وقام من بين الأموات وظهر لبعض من التلاميذ. بولس لم يكن منشئا للرسالة المسيحية كما ادّعى بعض اهل الغرب ولكنه كان كاشفًا للمعاني والعقائد التي تتضمّنها الأحداث الخلاصية الأساسية.     الى هذا عاد من حوران الى دمشق. ماذا عمل في دمشق؟ لا احد يعرف. غير انه يقول: “بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لأتعرف ببطرس”. لماذا بطرس وحده؟ في الإصحاح الثاني يذكر “المعتبَرين أعمدة” ويقول انهم لم يشيروا عليه بشيء . اعترف اذًا الرسول انه كان في اورشليم +More ...

 

 

An-Nahar Weekly Article

"غـزة" للمطران جورج خضر (النهار السبت 3  كانون الثاني 2009)

     إأرهقتني فلسطين وأرهقها العالم. ولكن بدء المعالجة ان اسرائيل لا توحي الثقة ولا تريد نهاية لقتل أهل فلسطين لأنها غير مقتنعة عميقا بأي حل وغير راغبة في الدولتين. هناك قليل من الواقعيّة اكتسبوها حديثا لكنها بعد ترقب غير بطيء ترتاح اسرائيل الى شراستها لتدخل في عقلية الإبادة وتُطبّق على الناس ما طبّقه هتلر فيها. لا يذهلني أن دولة اسرائيل فقدت كل رحمة، ولكن ما يجرحني ان أحداً لا يؤدّبها او يصرخ في وجهها لعلها ترتدع وتقتنع ان إلغاء شعب آخر سوف يرتدّ عليها. أمنية قلبي أن تدخل اسرائيل في ملكوت الفهم لئلا تتآكل ذاتها ولا يبقى فيها من يعقل حلولا فتخسر هي نفسها ونخسر بها.
في هذا الضيق الكبير ماذا يعمل الفلسطينيون؟ في البلدان التي تحترم نفسها يوضع حد للخلافات السياسية عند نشوب حرب، وتؤلّف حكومة وحدة وطنيّة. انا لا أملي شيئاً على إخوتنا الفلسطينيين. لهم هم ان يجدوا صيغة حكم أمام الوحش الهاجم عليهم. هناك غلبة مطلوبة وربما شراسة مطلوبة او سِلم محقَق. لا يجوز ان يموت أصدقاؤنا هناك كالعصافير. إراقة الدماء اذا كانت ضروريّة جدًا تصير شهادة. إيقاف شلال الدم يفرض نفسه في طريقنا الى الهدوء
 ... +More

 

"2009" للمطران جورج خضر (النهار السبت 27 كانون الأول)
 
  إن أطللت على السنة المقبلة لا بد ان تودع العام المنصرم في كل بشاعاته. تودعه بالغفران للذين قتلوا وأتلفوا الجمالات التي رأوها جمالات لكنهم ظنوا ان قبائلهم تدوم بالميتات اذا اقترفوها. انا أبقى وأنت لا تبقى لأن الدنيا لا تتسع لكلينا اذ ينبغي لي ان أسكت الآخر بإهراق دمه. قطرة دم باقية في الآخر تهددني.
ظاهرة الإبادة من خصائص العالم الحديث فالحرب العالمية الثانية لم تنته. تشرذمت في أقطار عديدة. تغيرت الأعداء فقط. عداء يفنى وعداء آخر يبدو. نلازم قلوبنا الشريرة هنا وثمة. يصغر عدد المقاتلين وتستيقظ البغضاء بين عناصر قديمة او دينية ويبدو انها كالمغطاة تحت تعددية طلبت الوحدة ولم يتوافر صدق الوحدة لأن الوحدة كانت تفترض زوال الأنا المقوقعة ولكن هذا الزوال لم تتوافر شروطه فانكفأ القوم الى القبائل يطمئنون اليها وما من طبع القبائل ان تتشارك. وقد تبقى الاوطان على أعلامها وحدودها لكن القلوب تصدّعت وتناثرت موداتها.
الموت كان الصورة الصارخة في العام الذي ينصرم. واذا لم يوجد مصدر سلاح تشتريه وتفتقر فقد تقتل وتجوع معاً اذا كانت الجريمة غذاءك العاطفي والجريمة أبقى فيك من غذاء الجسد. لم يبق في الحياة الا بطولات الموت والبطولة، صحيحة كانت ام كاذبة، دائمة فيها استكبار
   
 ...   +More 

French Translations Click for Archives

Le Jugement (translation)by Metropolitan George:
L’image de Dieu comme Juge nous est omniprésente. Dieu a confié à l’homme la gérance de la terre afin que celui-ci profite deses fruits et la Lui rende fructifiée. Tout ce que Dieu a créé est censé Lui revenir avec force et gloire. Ce qui était poussière doit ainsi s’habiller de lumière, au Dernier Jour, afin que Dieu y reconnaisse Sa création. Le Créateur demande à la créature de rendre compte de ce qu’elle a fait d’elle-même et de la terre qui lui était confiée. Il lui demande aussi de Lui parler de la nature des efforts qu’elle a mis dans ce monde et des résultats obtenus, d’ailleurs toujours inachevés. En ce faisant, la créature sera appelée à réaliser qu’elle a été créée à l’image et à la ressemblance de Dieu.
    L’homme fait corps avec toute la création. C’est pourquoi la question qui lui est posée au Jour Dernier est :

   ‘Qu’as-tu fait de ton âme, de ton frère et de la terre dont je t’ai fait le maître pour la servir afin qu’elle puisse te servir en retour? As-tu donc négligé ton âme, ton frère et le monde amenant l’aridité à prédominer sur cette création qui M’a plu quand je l’ai créée ?... +More

 

La Soufrance(translation) by Metropolitan George:         Tout questionnement sur la souffrance, sur ses causes, sa raison d’être, sa nature et sa place dans l’existence est un questionnement ardu. Celui qui souffre peut avoir des éléments de réponse à un tel questionnement, mais beaucoup de raisons l’empêchent souvent de le faire. Les autres se contentent de prendre acte de sa souffrance. Ils tentent parfois une explication. Mais, ce qu’ils peuvent faire de mieux est simplement d’essayer de compatir avec celui qui souffre. Quoiqu’ils fassent, il ne peuvent pas habiter un corps souffrant, ni se substituer à une âme en peine, car la souffrance d’un autre lui reste entièrement propre, comme l’exprime le psalmiste, en disant : ‘Ma souffrance est toujours devant moi’... +More

 

English Translations Click for Archives

 O Jesus of Nazareth (English translation)
by Metropolitan George:

   No one can ever put you in writing my Lord. You inscribed the universe with your blood. Your blood alone was the Word, the utterance, through which we came to discover that the uniqueness of God is that He loves. We yearn to you because of that freedom, through which you abolished slavery from the nature of religion, proclaiming us as your beloved, and that we may dare to call upon your Father since you made us your house's own... +More

CANA (English translation) by Metropolitan George:

  Several years ago when I visited Cana, my guide walked me to the graves of the victims killed by Israel in the known massacre of 1996. Their collective graves were dug next to each other testifying to the inequity and silence of the world's nations. This time I saw the pictures of the children being carried out by rescue workers of the Red Cross... +More

 

Hit Counter
Visitors since
March 2001

Copyright ©2001-2008
Orthodox Christian Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana, Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9    Fax: +961-4-961199   
Email:
Archbishop Office / The Webmaster

Last Updated:
 Saturday January 03, 2009