|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
Raiati Weekly Article |
 |
|
رعيتي العدد 47
السنة 2008: "الخلاص في النعمة"
يقول
بولس الرسول في هذا المقطع من الرسالة الى أهل أفسس أنّ الله أحبّنا
بما فيه من رحمة لمّا كنّا أمواتًا بالزلّات. وبسبب من المحبّة التي
فيه أحيانا مع المسيح اي عندما أحيا الآب مسيحه بإقامته من بين
الأموات. هذا الكلام يدفعه إلى أن يقول: “انّكم بالنعمة مخلَّصون”.
الله يبادر وحده بالخلاص. المرادف لـِ “أحيانا” قوله “أقامنا معه
وأجلسنا معه في السماويات” اي بالصعود. نحن دائما مع المسيح وفي داخل
كيانه. ثمرة ذلك ان هذا العطاء الذي صار فينا ستظهر في الدهور
المستقبلة “فرط غنى نعمته باللطف بنا في المسيح يسوع”. دائما عمل
الثالوث ينقله الينا المسيح في ما نسمّيه “سرّ التدبير” اي تجسّده
وموته وقيامته وصعوده. في هذا كلّه يؤكّد الرسول لطف الله بنا، وبكلام
آخر يؤكّد عمل النعمة، ويعود الى تأكيد اننا بها مخلّصون بواسطة
الإيمان. هي عطاء في البدء، والعطاء الإلهي تتلقّاه انت بالإيمان. وحتى
لا يظنّ أحد ان الإيمان عمل بشريّ، يـؤكـّد بـولس ان هـذا التـقبّـل
نـفسه هـو عـطيـّة الـله. هذا يجعلنا في سرّ عظيم. الإنسان يجب ان يقوم
بشيء. واذا حصلت الطاعة للنعمة نسمّي هذه الطاعة إيمانا. ولكن حدوث
الإيمان نفسه فينا لا يأتي من أعمالنا حتى لا نفتخر “لأننا نحن صُنْعه
مخلوقين في المسيح يسوع”. اي نحن خلائق جديدة في من هو “بكر كل خليقة”.
نجيء من المسيح في سرّ الإيمان الذي هو دائما عطيّة. لا جواب عن سؤال
من سأل: لماذا هذا عنده إيمان، وانا ليس عندي هذا الإيمان؟ جوابنا ان
الله ليس عنده محاباة للوجوه وليس عنده تعسّف وهو “يريد الكل ان
يَخْلُصوا والى معرفة الحق يُقبلوا”. الله يعطي الكل فرصة ليؤمنوا
ويمهّد لهم طريق الفهم والتقبّل. ماذا عملوا بأنفسهم حتى لا يتقبّلوا
العطاء الإلهي؟ لا أحد يعلم ...
رعيتي العدد 46 السنة 2008:
"متى الإنجيلي"
متى
واضع الإنجيل المرصوف أول بين الأربعة، كان عشّارًا اي جابيًا. فيما
كان يسوع مجتازًا رآه فدعاه الى أن يتبعه فقام وتبعه. حيث كنت أنت في
مهنتك او في خطيئتك او في برّك يدعوك المخلّص. بعد هذا وفيما كان
يسوع متكئًا في أحد بيوت أصدقائه في الجليل اذا بجباة كثيرين وخطأة -
ولعلّ كلمة خطأة هنا نعت للعشّارين الذين كانوا معتَبرين سارقين لمال
الدولة- جاؤوا واتكأوا مع يسوع. هذا يدلّ على أنّهم أحبّوه وعرفوا ان
عنده كلمة الحياة. فلمّا نظر الفريسيون الذين كانوا يعتبرون أنفسهم
أبرارًا هذا المشهد قالوا لتلاميذه: “لماذا معلّمكم يأكل مع العشّارين
والخطأة”. كان الفريسيّون لا يحبّون هذا الاختلاط. “فلـمّا سمـع
يـسوع قال لا يحتاج الأصحّاء الى طبـيب لكن ذوو الأسقام”. والربّ جـاء
للضعـفاء وللساقـطيـن. كان يـريد رحمتهم وان يُشفَوا من خطاياهم.
أنـت تأتـي خـاطئًـا، ضعيـفًا الى يـسوع وهو يرفع عنك الخطيئة. اذا
لامسك يسوع بروحه تتطهّر. فاذا عرفت نفسك ساقطًا اذهب اليه ولا تتمسّك
بخطيئتك لئلا تموت.
بعد هذا قال لهم الرب: “اذهبوا واعلموا
ما هو اني اريد رحمة لا ذبيحة”. ويعني بذلك ذبائح العهد القديم التي هي
التيوس والعجول وتقديمها لله لا يفيد شيئا. ما يريده يسوع ان تكشف
ضميرك لله وان تتوب فتنزل عليك رحمته ...
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
An-Nahar Weekly
Article |
 |
|
"الرأي
الحرّ" للمطران جورج خضر (النهار السبت
15 تشرين الثاني)
السوال الوحيد الوجداني الذي يطرح على المجاهد الوطني ان يبدي
رأيه بحريّة، ليواجه ويجبه فإن المبتغى ان نعرف أنفسنا قائمين
في الحقيقة ونخدمها بحريّة ممن نشايعهم او من نخاصم. هل ترضى
نفسك بوقًا تردد قول من جمعتك معهم منافع لتعزيز مصالحك ام
تبدع انت رأيك في استقلال عمن تشايع او من تحب لأنك رأيت
ببركات بحث او إلهام الرؤية المنقذة؟ اذًا لك ان تكون في تفاهم
مع بعض ممن حولك او في تواطؤ فكري ومع ذلك انت تختلف بتباينات
(nuances) قلّت أم كثرت وانت مستقلّ عمّن أحببت في فواصل ترى
انت أهميّتها وهم لا يرون.
أضعف الإيمان أن تكون زاهدا بكل شيء من دنياك لا تبغي ربحًا ولا مدحًا ولا
استتباعًا ولكنك تجهد في سبيل تبيان موقفك لإيمانك ان الحقيقة
تمليه عليك وتحرّرك لتضمن استقلالك وإخلاصك لله الذي لا يقول
ابدًا قول كل الناس ولا معظم الناس. انت تأتي من تاريخ اي من
سياسة لأنك لست مولودًا اليوم. انت تأتي من قراءتك للماضي
والحاضر ومن تطلعاتك. انت وليد الذين تنسجم معهم في البلد وفي
العالم ولكنك ايضا مستقلّ عن التاريخ وعن وطأة طائفتك عليك.
انت تحبّها لأن فيها أشياء مجيدة وتأخذ هذا المجد لتجعله عظمة
الوطن وعظمة الأقربين اي العرب والأبعدين الذين يحملون حضارة
محبة تبنيك وترفعك ...
"الهدايا"
للمطران جورج خضر (النهار السبت 8 تشرين الثاني)
لي صاحب يتعذّب من الهدايا التي تُهدى اليه. أتكلّم طبعا على
الهدايا البسيطة: كتاب، قلم حبر سائل او ناشف لأني لا أعرف
الناس الذين يتقبّلون عطايا كبيرة. انا اعرف نفسي - في داخل
احاسيسي - اني صبيّ صغير من حارة النصارى في احدى مدننا
الساحلية. اعرف ايضا التاريخ الذي حصرنا في هذه الحارة وتقبلت
الظلم لعجزي عن ان اقلب التاريخ. واذا قبلت الأزمنة الغابرة مع
انها في لحمك يقال انك بليد او عاجز. كيف تكون عاجزًا امام ما
مضى؟
في واقعي وشعوري بقيت من حارة النصارى من الذين كانوا يحيون من
جمال ما يُتلى ويُنشد في كنيستهم الكبرى التي ساهم جدي في
بنائها. غير ان ظروف أبي مكّنتني من ان ادرس ما استطعت دراسته
وجنيت منه القليل القليل وظللت اذًا على شيخوختي الطاعنة فتى
ممحوا من حارة النصارى ولم أحزن. في هذا السياق يتعجّب كل من
أعرفهم اني لا اعرف قيادة سيارة ولم أقتنِ سيارة. تلك التي
أركبها الآن بسبب مسؤوليّتي الحاضرة ليست لي. انها للمؤسسة
التي أسعى الى إدارتها او رعايتها كما يقال في لغّتنا. الى هذا
أعرف ان أحدًا لا يحب الفقر. انا أحسّ انه يحميني لأني لا
أخاطر بخلاص نفسي بالخروج منه. رسمت اذًا نفسي في حارة النصارى
مع اني أعيش في جبل لبنان حيث تستطيع ان تبقى فقيرًا او ان
تتخلّص قليلا او كثيرا منه. لكني لست اريد هذا الخلاص. احبّ أن
أستغرق في اللاشيء واحبّ فوق هذا الا يعرفني أحد. وأتعذّب لأني
لم أبقَ مجهولا بسبب مما هيّأه الله لي من عمل
...
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
French
Translations
Click for Archives |
 |
|
La Soufrance(translation) by Metropolitan George:
Tout questionnement sur la souffrance, sur ses causes, sa raison d’être,
sa nature et sa place dans l’existence est un questionnement ardu. Celui
qui souffre peut avoir des éléments de réponse à un tel questionnement,
mais beaucoup de raisons l’empêchent souvent de le faire. Les autres se
contentent de prendre acte de sa souffrance. Ils tentent parfois une
explication. Mais, ce qu’ils peuvent faire de mieux est simplement
d’essayer de compatir avec celui qui souffre. Quoiqu’ils fassent, il ne
peuvent pas habiter un corps souffrant, ni se substituer à une âme en
peine, car la souffrance d’un autre lui reste entièrement propre, comme
l’exprime le psalmiste, en disant : ‘Ma souffrance est toujours devant
moi’...
+More |
|
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
 |
 |
English Translations
Click for Archives |
 |
O
Jesus of Nazareth (English
translation)
by Metropolitan George:
No
one can ever put you in writing my Lord. You inscribed the universe with your
blood. Your blood alone was the Word, the utterance, through which we came to
discover that the uniqueness of God is that He loves. We yearn to you because of
that freedom, through which you abolished slavery from the nature of religion,
proclaiming us as your beloved, and that we may dare to call upon your Father
since you made us your house's own...
+More |
|
CANA (English translation) by Metropolitan George:
Several years ago when I visited Cana, my
guide walked me to the graves of the victims killed by Israel in the
known massacre of 1996.
Their collective graves were dug next to each other testifying to the
inequity and silence of the world's nations. This time I saw the
pictures of the children being carried out by rescue workers of the Red
Cross...
+More
|
|
 |
 |
 |
 |
|
|
|
Visitors since
March 2001 |
|
Copyright
©2001-2008
Orthodox Christian
Archdiocese of Byblos & Botrys (Mount Lebanon), Brumana,
Lebanon.
Tel.: +961-4-961209 / 961647/ 862418 / 9
Fax: +961-4-961199
Email:
Archbishop Office
/
The Webmaster
|
|
|
Last
Updated:
Wednesday November 19, 2008 |
|